وضع القراءة:

خاطرة

الشجرةُ وفأسُ الفلاح:
يا صاحب الفأسِ الّذي قطّعَ الأغصانَ
أنا الشجرةـ وأنتَ فلاحٌ أرعنٌ
أنا الثمرةُوأنت مَنْ أنتَ؟
يا أيُّها الجلادُ
يا أيُّها السَّجانُ
مِنْ حقي الحياة..
ومن حقِ أغصانِيَ الصَّلاة.
منْ أنتَ، ومنْ تكونْ؟
خُضرَتِي ستبقَى ويباسُك زائلٌ هناك..
في صحراءُ القُساة.
لنْ أنثَنيَ لقضبانِكَ
لنْ تُوجِعنُي ضرباتُ سوطِك
لا وألفُ لا
قوتي أمامَ ضعفِكَ
وهلاكُك في صَلابتي
امضُ هناك بعيداً
خلفَ أوهامِ مرساةٍ
صنَعها بحارٌ أبحرَ يبحثُ عن جزيرةٍ
أغرقَتْها الموجاتُ
وأسماكُها حيتانٌ ستبتلعُ الصَّيَاد
امضِ هناكَ في عالمِ الضّياع
وأنا سأمضي للمجدِ أرتقي
كتابِيَ والدَّواة.
بقلمي مانيا مرهج الدرميني.
1 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.