قتلة للإيجار
قتلة للإيجار
جزء 2 من 2
وضع القراءة:

الفصل الأول

كل هراء من الممكن أن يحدث، ومن الممكن تبريره منطقيًا على نحو ما.
- فريدريك دورنمات.
......................................................................
............................................................................................................................................
ضحية الضروف هذه العبارة هي انسب وصف لحالة المسكينة التي تدس وجهها في مرحاض الطائرة تستفرغ ما ابتلعته خلال الايام الثلاثة الفارطة للمرة الرابعة
رفعت رأسها للحضات لكي تستنشق بعض الهواء ثم تعود الى الاستفراغ .. حتى هي متفاجأة من كمية الطعام التي خرجت من جسدها
"توقفي عن التقيأ نينا"
هذا كل ما استطاعت نينا اخراجه من ثغرها بعد ان استعادت توازنها .. وبيد مرتعشة رفعت نفسها عن الارض تستند على رخام كرسي الحمام لتقف وتمسك الحوض الرخامي
بتعب نظرت نينا نحو المرآه ... بالتحديد الى انعكاسها وزفرت بانزعاج تمرر يدها على وجهها
بشرتها السمراء اكتسحت بالصفرة ..هالات سوداء تحيط عينيها الواسعتين كأعين الغزال و شعرها مبعثر لم يجف بعد من الحمام ودعونا لا نذكر مسألة التعرق المفرط حتى ان قطرات منه سقطت على طول فكها
لمست نينا بكفها مقدمة جبينها تستشعر حرارتها وكما توقعت ... هي مصابة بالحمى
"شكرا للرب أنه تسمم ولست حامل"
تمتمت نينا تخبأ مسكنات الألم في حقيبتها وبعنف تغلقها ثم فتحت الحنفية تمسح على وجهها بالماء البارد لعل الآثار تختفي .. ليس وكأن قميصها لايلتصق بجلدها بسبب العرق .. مع ذلك هناك شيء غريب يثير شكوكها ..
هي لم تأكل طعاما خارج نظامها الغذائي هذا الأسبوع ، لا مطاعم لا مشروبات كحولية او حتى لحوم او مكملات هي صارمة من ناحية ما يدخل جسدها
اخذت نينا تفكر مليا في الامر بينما تمسح على وجهها بالمنشفة ثم حملت اغراضها تخرج من الباب بحذر تبتلع ريقها واعينها البنية ترصد كل تحركات الركاب هناك من يجلس في مقعده وهناك من يدس حقيبة سفره في خزانة الطائرة رغم انها لاتتسع لكنه يواصل الدفع اكثر وهناك من يبحث عن المظيفة لترشده الى مقعده
المكان فوضوي والطائرة لم تقلع بعد نضرا الى ان المسافرين لا يزالون يلتحقون بأماكنهم او يدخلون الطائرة
اي احد يمكن أن يكون منهم .....
اي شخص في دائرة الشكوك .... لكن من يكون ؟ كيف شكله ؟ هل سيفعلها الان ام لاحقا ؟
الرغبة في للتخلص منها اصبحت على قائمة اولويات المرتزقة هذه الايام ونعم تلك ليست مزحة
تبحثون عن الاسباب ؟ ... هي لم تفعل شيئا !
من سخرية القدر .... لم تفعل شيئا ... لم تفعل شيئا يذكر .. وهذا اللاشيء جعلها تحزم حقائبها على الساعة 3 فجرا وتحجز تذكرة الى لوس انجلس بعد ان وصلتها رسالة من مجهول مفادها كالتالي :
القاعدة الاولى : لا تتحركي انت مستهدفة
القاعدة الثانية: أي شخص يحمل سلاحا وبعيد 30قدما هو خطر
القاعدة الثالثة : لوس انجلوس جميلة في هذا الوقت من السنة
وهي على هذه الحالة المزرية البائسة منذ ثلاثة ايام تنتضر الموت لكي يأتي ويأخذها بعيدا الى الس... لن أقول السماء لكن من يعلم قد تربح اليناصيب وتذهب الى الجنة
كل مايشغل بالها الان هو الهبوط بهذه الطائرة في لوس انجلوس
لا تعلم حتى ان كان خيارا صائبا ام لا رسالة من مجهول تخبرها ان تحمل نفسها الى ولاية اخرى بعد اسبوعين من المشاكل الذي حدثت بين والدها مع احد المرتزقة المتشردين جعلته تحت حماية بعض من رجال سلك الشرطة بعيدا يتركها وحدها كطعم للقروش ... رغم ذلك او على الأقل هذا ما استوعبته من اخر مكالمة اجرتها مع مع عميل فيديرالي مسؤول عن حماية والدها في احد مخابئ الحكومة ... قال أنه سيكون معها خطوة بخطوة وان يتركها لوحدها وان المشكلة سطحية وستحل في رمشة عين
الان الوحدة هي ما تطلبه تماما
... قطعت نينا المسافة مبتعدة عن باب الحمام تستند بكفها على ضهر اي مقعد قريب منها كون الم معدتها انفجر من جديد وقدماها ترتجفان بشدة ... أحيانا يفسح لها الركاب الطريق واحيانا يرمقونها باستغراب .... وهذا اكثر ماكانت تخشاه ان تجذب الانتباه
اخذت نينا شهيقا وزفيرا تنضم نبضات قلبها المضطربة ثم رمت نفسها على المقعد تفتح حقيقتها تاليا تبحث عن المناديل المبللة .... غير مدركة ان هناك امرأة تجلس في المقعد الملتصق بخاصتها تتفحصها بابتسامة
دست نينا وجهها في حقيقتها ترمي الاغراض بعشوائية على المرأة دون قصد .. البطاقة الائتمانية ... علبة بانادول و علاقة المفاتيح على شكل الدببة الثلاثة التي حملتها المرأة تبتسم عليها ثم وضعتها جانبا تعبد اعينها الزرقاء الداكنة ناحية نينا التي ارتسمت عليها ملامح الاستسلام بشكل ضريف تبحث عن المناديل لتمسح عنها العرق
" آها .. وأخيرا"
هتفت نينا بحماس تعض شفتها تحاول فتح كيس المناديل او تخدش طرفها .. لكن .. دون جدوى اذا انتقلت الى الحل المثالي الذي ينقض اي بشري .. الأسنان ... اخذت نينا تعض الكيس تحاول فتحه بفمها ثم اصدرت مواء منزعجا الى ان سحبت المرأة الجالسة بجانبها الكيس المبلل بلعابها تحت انضارها الداهشة تفتحه من المرة الاولى تجعل نينا ترمقها بخجل طفيف وانبهار ليس لانها فتحت الكيس او انها كانت جالسة طوال الوقت بهدوء لدرجة انها كادت تكون غير مرئية
بل لانها في حياتها لم ترى شقراء من هذا النوع .. وانا تعني ان جيناتها غريبة ... ملامحها غريبة. .. لون اعينها كالحورية اغرب .... وشقارها ... رمشت نينا مرتين عندما ادركت ان أطراف خصلاتها صفراء باهتة اقرب إلى البياض عكس الجذور التي كانت ذهبية ... حقا صعب الا تنضر اليها ..
تجلت نضرة استغراب من الشقراء تنتضر ان تأخذ نينا المناديل من يدها لذا مدتها اكثر نحو وجهها تكسر حلقة التحديق المريبة
" مناديلك "
خرج صوت الشقراء بنبرة ودودة عكس ماتوقعته نينا تماما عندها رمشت واحمرت وجنتاها من فعلتها واخذت المناديل تمسح بها وجهها لعلها تطفأ النار المتقدة
" الى لوس انجلوس ؟ "
قالت الشقراء دون النضر الى نينا تحاول ان تطمر الموقف الاول المحرج بينما تفتح مجلة المشاهير تقلب صفحاتها دون اهتمام واضح
ارتبكت نينا للحضة تبعد خصلة من شعرها البني الداكنة خلف اذنها ثم تنهدت و ومن شفتيها
" تقريبا .... يمكنك نسميه هروبا من العالم ساتوجه الى بيفرلي هيلز ماذا عنك .. الى العطلة "
" لا ... لدي مهمة هناك .. "
اطلقت نينا تنهيده تفهمية ثم التفتت الى الامام ببطء تواصل المسح على وجهها .. جلدها يلسعها وترغب حكه .. لا بل الى سلخه .. ماذا قالت ؟ مهمة في لوس انجلس .. غريب
" بالإضافة إلى ان لوس انجلوس جميلة في هذا الوقت من السنة "
ابتسمت الشقراء على جملتها الاخيرة بينما تغلق المجلة وتضعها جانبا تستدير جهة نينا تتفحص ملامحها التي شحبت اكثر من السابق كما لو ان ذلك ممكن و لان الشقراء علمت انها لعبت على التوتر الحساس عندما ابتلعت نينا ريقها وقالت بجزع تهم بالوقوف مغادرة
" سعدت بلقائك يا ... "
" ميغان "
اجابتها ميغان بينما تمسك رسغها ترميها فوق المقعد مجددا هذه المرة بعنف وقبضتها على. رسغها حفرة آثار جعلت نينا تتأوه بألم
" اجلسي "
" حاضر "
" فتاة جيدة "
قالتها ميغان بعبث و جنون في نضرتها تنزع قناع الرقة والاخلاق عن وجهها ترميه من شباك الطائرة ثم عدلت جلستها في المقعد بهدوء ومالت بضهرها الامام تدس يدها تحت المقعد مقابلها تبحث عن شيء ما تحت انضار نينا التي كانت ترتجف من البرد في اوصالها والدموع اكتسحت اعينها البندقية
تبا ...تبا ... فقط
" ارجوك لا تقتليني "
عبارة سيقولها اي احد في موقفها هذا سواء كان رجلا او امرأة مهما بلغت قوته .. ونينا لم تمتلك اصلا القوة لرفع نفسها والمشي باتزان
" لن قتلك "
اجابت ميغان دون اهتمام بدون ان تغير وضعيتها لا تزال تبحث تحت المقعد
" اتوسل اليك لا تقتليني "
لم تستطيع نينا ان تكبح دموعها اكثر لذا خيرت البكاء وافراغ مخزون التوتر و القلق في تللك اللحضة عندها خرجت شهقات بكاء من فمها
التي سرعان ما ابتلعتها فورا عندما اخرجت ميغان مسدسا من تحت المقعد وخزانه المرافق له تركبه في حضنها
توسعت اعين نينا على مصرعيهما وقد ازدادت رغبتها في البكاء اكثر من اي وقت مضا رغم ذلك هي تخشى ان تسمع انفاسها وبكاءها كما لو ستطلق عليها النار اذا فعلت
انها النهاية ... هي تشعر بذلك في عضامها وعلى بشرتها المتعرقة
" ارجوك سأعطيك ما تريدين من المال فقط ..فقط .."
" اسمعي يا ضريفة ان تفوهت بكلمة اخرى سأطعنك "
نطقت ميغان بهدوء دون ان تنضر اليها بينما تركب المسدس في حضنها كأنها تركب لعبة اطفال بتلك البساطة
اغلقت نينا فمها بكفها تشهق بصمت والدموع تنزل حارة على وجنتيها تحرقها اكثر من الصداع في رأسها الا .. كيف وصلت الى الحضيض بهذه السرعة
اما عندما ركبت ميغان كاتم الصوت تمسكت نينا لا اراديا بمسند المقعد حتى ابيضت مفاصلها
" حسنا يا صغيرة انضري سأسهل علينا الامر انا اسأل وانت تجيبين "
" حاضر "
"كفي عن الهلع ستجلبين الانضار "
اخذت نينا نفسا ترتب به ضربات قلبها وتمسح دموعها بطرف كم قميصها تلطخه بالكحل فلا داعي لان تنضر الى وجهها وترى لوحة فن الشوارع المعاصر لتعلم أنه كارثة
ثم حمحمت تعتدل في جلستها من جديد تحاول ان تبدو طبيعية
"كم مرة تقيأت ؟"
" 3مرات "
" جيد "
" جيد ؟ كيف "
"انا من يطرح الاسئلة "
"آسفة "
" ماذا تناولت كأدوية "
" مسكن لالم الرأس ودواء للحمى "
" لن ينفعك "
استدارت نينا باتجاه ميغان وهناك عبوس ضريفة على ملامحها اللاتينية لم تقاومه ميغان لذا رفعت حاجبها بشبح ابتسامة على منضرها .. تبدو كمهرج بالابيض والاسود نضرا للكحل السائل على باطن عينيها
نضرت لها ميغان لعدة ثوان تتفحص فيه ملامحها .. بشرة سمراء .. شعر بني بخصلات عسلية واعين بندقية كأعين الغزال .. ملامحها لا تينية ومنتشرة هنا في ميامي خاصة رغم انها كانت جميلة الا ان شحوب وجهها والعرق على بشرتها جعلها تبدو متعبة ومريضة للغاية
وحقيقة انها لا تستطيع السير دون الشعور بدوخة يضاف الى سلسلة نقاط ضعفها الحالية .. وليمة جاهزة .. وهدف سهل المنال
التفتت ميغان الى الامام تخرج من جيب معطفها الاسود علبة زجاجية صغيرة بها سائل اخضر .. فتحت ميغان القنينة الصغيرة تحت انضار نينا تقرب فتحة انفها للفوهة تعاين السائل ثم قربتها لنينا وتمتم
" اشربي هذه سيساعدك "
" وما ادراني انه ليس سما ؟ "
هل تفضلين الموت بينما احشائك تذوب داخليا .. كان عليك قول ذلك قبل ان تأكلي المحار ليلة امس وتنامي فورا على الساعة التاسعة "
نطقت ميغان بعشوائية كأنها تعلم
اتسعت اعين نينا تتذكر ماحدث البارحة .. مهلا كيف علمت بأمر المحار .. هل يعقل انها كانت تتجسس على منزلها ... يا الهي هي تعرف اين تسكن ...
" من انت ..؟ "
سألت نينا بتقطيبة تزين حاحبيها كأنها تجلس بقرب عفريت .. او شيطان
التفتت ميغان نحوها برأسها فقط ثم نطقت بنبرة باردة
" انا من يسأل هنا "
رمشت نينا مرتين متتاليتين بشفاه شبه مفرقة وتقضيبة تزين حاجبيها
" اشربي "
اردفت ميغان بنبرة جادة وخالية كأنها لم ان لم تشربه الان ستقوم بربطها وسكبه في حلقها شاءت ام ابت
غير ان نينا استجمعت شجاعتها وكل ذرة جرأة داهبها و اومأت بالرفض بشكل محموم ونقلت انضارها عدة مرات بين ميغان والقنينة ثم ترددت في ان تمد يدها ..
تجعد حاجبا ميغان تنضر الى نينا لكن عقلها في مكان آخر كأن هناك من يوسوس لها في أذنها .. سمعت نينا تمتمة قادمة من ميغان كأنها تكلم نفسها .. عندما ضيقت اعينها حيث لمع طرف جهاز تنصت في اذنها
" إشربي ... ان كنت تريدين العيش للدقائق القادمة ... نريدك حية .. هم يريدونك ميتة .. "
أخذت نينا نفسا تنقل أعينها الداكنة المتعبة بين ميغان والقارورة الصغيرة التي تحتوي إما على ترياقها او تذكرتها لتقابل الخالق
التقت أنضارهما لمرة أخيرة قبل أن تستجمع ما تبقى من طاقتها وتتجرع الدواء دفعة واحدة بيد بينما الأخرى تغلق بها أنفها كي لا تستطعم الدواء او اسم رائحته القوية التي ستدفعها حتما للتقيأ
" لم يكن ذلك سيئا "
تمتمت نينا بين أنفاسها مع ذلك لم يصل صوتها لأذن الاخرى نضرا الى أن الطائرة تعج بالركاب الداخلين والخارجين يبحثون عن مقاعدهم او يرتبون أمتعتهم في الخزائن فوق المقاعد
شعرت نينا بحركة قربها توازيا مع حركة ميغان للسلاح تبرز طرفه المعدني داخل سروالها الاسود
التفتت نينا الى المضيفة التي قابلتهما بابتسامة ودودة ونبرة ترحيبية
" من فضلك سيدتي اربطي الاحزمة .. "
" اوه .. بالطبع "
نطقت نينا بسرعة تمد يدعو للاحزمة اسرع في ربطهم وقد زال عنها بعض الهون بسبب آلم المعدة .. بينما حافضت ميغان على ملاح خلوية أقرب الى جامعة أعينها الحادة الزرقاء تمررها على المضيفة
" اوه ليس أنت سيدتي ! .. اقصد السيدة قربك .. ومن فضلك هلا تفضلت معي أعتقد أن المشط الموجود في الحمام يخصك"
رمشت نينا للحضة تفلت من شفتيها" آه " تعجبية ثم اومأت تعتذر بأدب وذنب من المضيفة على ترك أغراضها
في كل مكان .. غير ان المضيفة ابتسمت على ذلك فقط ومدت يدها لها لتساعدها على النهوض وتتبعها الى مقصورة الموظفين حيث تركت مشطها ..
عند. تللك النقطة تذكرت أن هناك شخصا مسلحا بجانبها يراقب المشهد وان يتردد في إحداث عمل ارهابي فورا
لذا التفتت نينا برأسها صوب ميغان تنضر منها الرفض او القبول
ميغان ...
ميغان على الضفة الاخرى لم تحرك ساكنا .. بل فقط التفتت الى. الامام تخرج هاتفها بلا مبالاة وملامح باردة .. وقد اعتبرتها نينا إشارة لتسرع في جلب أغراضها دون إثارة شبهات
....................................
" هل أنت متأكدة يا سيدة ان المشط هنا ..؟"
تمتمت نينا بصوت منخفض يكفي لتسمعه المضيفة نضرا الى انها محصورتان في حمام الطائرة الضيق وهي منحنية تبحث في الحوض الرخامي عن مشطها
وقبل أن تجيب المضيفة هتفت نينا
" اوه .. ها هو .. "
عقدت نينا حاجبيها تتفحص المشط وفي ثانية التفتت بكامل جسدها الى الخلف انضارها منصبة عليه
" هذا ليس مشطي الخشب..."
اختنقت انفاس نينا لما اندفعت المضيفة نحو نينا تدفعها ناحية الحوض لدرجة أن حافته حفرت بشكل مؤلم أسفل ضهرها
لكن ذلك لم يكن أسوأ ما في الامر لان المضيفة كانت تخنقها بقوة وبقبضة من جديد. لدرجة أن الدموع تشكلت في حدقيات نينا تحاول سحب يدها تخدشها وتقاوم الضغط الهائل على مجراها التنفسي
الم حارق في رقبتها ومنطقة في جسدها و اضافرها التي لا شك انها انكسرت من الخدمة والضرب
حملت نينا المشط من حافة الحوض تضربها به جهة عينيها بقوة دفعتها لافلاتها تسقط بقوة على الأرض تتنفس تشهق وتسعل تبزق اللعاب بينما الدموع تنهار على خديها ووجها اكتسحه اللون الارجواني من انقطاع الهواء لمدة طويلة
حملت المضيفة نفسها الوقوف بزئير حاد وواعد أن نينا لن تعيش للحضات التالية جراء ضربها للمجنونة .. رفعتها المضيفة من ياقة قميصها ترميها نحو الجدار بعنف تسمعها تتأوه وتصرخ بألم لان رأسها ارتطم بالحائط
مسحت المضيفة الدم الذي شكل بقعة على أعلى جبينها وعينها يمنعها من من فتح الاخيرة
" انت هالكة بعد قليل يا عاهرة "
تمتمت المضيفة بذلك تنزل لمستوى نينا الملقاة التي زحفت كجثة جندي مصاب نحو الباب تنوي الهرب
امسكتها من أطراف شعرها تجرها كحيوان بري ناحية الباب تنوي اغلاقه بالمفتاح بينما الأخرى أطلقت صرخات ألم تركل بقدميها الارض شعرت في تللك اللحضة ان فروة رأسها تغلي وستقتلع في أي لحضة
" اغلقي حلقك اللع.."
انفتح الباب على حين غرة وبعنف شديد يضرب وجه المضيفة لتسقط مغمى عليها بأنف مكسور ودم يخرج كماء حنفية من فتحتي أنفها وصدغها
تجمدت نينا تنضر الى المرأة المغمى عليها والملطخة بالدم وأوصالها ترتعد من المشهد .. هناك غصة جاثمة على حلقها تخرج على شكل أنين جريح وبرد أقرب إلى الزمهرير حل على عضامها لما أغلقت ميغان الباب بالقفل توازيا مع إخراجها للمسدس وكاتم الصوت تتأكد من كون الذخيرة مملوءة
في تللك اللحضة بالذات تنبه عقل نينا لما سيحصل تاليا .. جريمة .. قتل .. دم ..وقبل أن تخرج كلمة لا من حلق نينا الجاف
كانت الرصاصتان الذهبيتان استقرتا في جبهة المضيفة ... بكل احترافية وفعالية ..
رفعت نينا أنضارها بصعوبة رغم ارتجافها الى وجه ميغان .. توقعت الشحوب .. الغضب .. الشر .. لكن ما رأته كان استهزاء .. ميغان نضرة الى الجثة باستهزاء كأنها لا ترقى لأنملتها ..
ماحصل تاليا كان أن نينا استفرغت في الحوض .. رؤيتها مشوشة كشاشة تلفاز تسعينات قديم الطراز .. وآخر شيء وصل مسامعها قبل أن تصيبها الدوخة كان كصفعة على وجهها ..
" هم قادمون .. علينا الذهاب "
❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦
نهاية الفصل الاول
❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦❦
الأحداث متفجرة من أول فصل 🔥🔥
حقيقة انا لا أجد هذا الفصل مناسبا للتحدث لأن هذا مدخل فقط لازال امامنا الخير و البركة .. لذا
إلى اللقاء الأسبوع القادم .. ☕
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.