مثوى
مثوى
جزء 1 من 1
وضع القراءة:

تحت ضوء القمر

بين الأشجار نحيلة، تحت ضوء القمر الذي إنساب برقة بين فروعها الأشجار ليلامس الأرض يإستحياء..
    ترتطم قدمها بالأرض الخشنة.. شعرت بأن رأتيها ستنفجران من اصطدام نسيم الليل البارد بأنفاسها المحترقة.. تنزف قدماها الحافيتان دما مع كل خطوة تخطوها .. لكنها لم تأبه ، لم تأبه سوى بتثبيت ابنتها ذات ثلاث سنوات إلى حضنها تخاف أن تهوي من بين يديها ..
- إنها هناك!.
تلاحقت وراءها أصوات المطاردين تتبعها سهامهم طائشة ، لم تحتمل وضعت ابنتها على الأرض تجرها لصغر حجمها بينما تحاول صغيرة أن تلحقها بخطا متعثرة ...ثم!
إندفع سهم ليستقر في ظهر المرأة لتسقط من فورها، تجمدت صغيرة في مكانها .. سحبت يد أمها من كفها صغير نحو الأرض، كافحت أمها لترفع رأسها من تراب و تنظر لها
- اهربي ..) نطقتها متحشرجة مع زفيرها كآخر نفس لها .
إندفعت أقدامها صغيرة لأسفل تل هاربة من هذا الكابوس و جهها جامد من صدمة إنحدرت دموع من عينيها و شفتاها ترددان همسا ( ماما..) ... جرت وسعها للتعثر و ينحدر بدنها لأسفل تل ليرتطم في نهاية بشجرة ضخمة ....
- فتشو جيدا لا بد أن هناك آخرين غيرها.) كان هذا آخر ما إلتقطتها أذناها قبل أن تطبق أهدابها الكثيفة و تفقد و عيها ..
2 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.