وضع القراءة:

Prologue

إلى من حملتنّ بين السطور قلوبًا تشبه قلبي...
ماذا لو وقعت في حب الشخص الخطأ...فقط لتكتشف أن قلبك لم يخطئ؟
...
إلى القارئ: قبل أن تطأ أقدامك صقيع "بطرسبيرغ"
عزيزي القارئ،
قبل أن تضع قدمك في أزقة سانت بطرسبرغ الباردة...
وقبل أن تغوص في حياة روحين تصادفتا في الظل...فكان بينهما شيء لا يكتب و لا ينسى...
لن أخبرك من هما، ولا لماذا التقيا، ولا أيُّ الأسرار يخبئها ماضيهما...
أفضل أن أترك للرواية أن تفعل ذلك بنفسها.
لكن اسمح لي بتحذيرك:
هذه ليست حكاية عن الحب الذي اعتدنا أن نقرأ عنه... بل عن ذلك الذي يغيّر الإنسان، سواء أنقذه... أم حطّمه...
ANANKE :ظلال إيريبوس
اسمٌ قد يبدو غريبًا، لكنه لم يُختر عبثًا...و ليس لأنه جميل، بل لأنه يحمل قلب هذه الحكاية...
...
في الميثولوجيا الإغريقية القديمة، لم تكن "أنانكي" (Ananke) مجرد آلهة عادية، بل كانت القوة الكونّية العليا التي تجسد "القدر المحتوم" والضرورة القاسية التي لا مفر منها.
كانت كينونة صارمة...تغزل خيوط المصائر بملقاط من حديد...ولم يكن بوسع بشرٍ أو إله أن يعترض طريقها أو يفك عقدة من عقد حبالها.
أما "إيريبوس" (Erebus)، فهو إله الظلام البدائي المطبق؛ ذلك السجن المعتم الذي نبتت منه الفوضى... وحيث تغيب الشمس لتترك الأرواح تتخبط في صدماتها...مخاوفها...وخطايا أسلافها...
بين هذين الاسمين...كتبتُ هذه السطور...
أود أن أضيف أمرًا واحدًا فقط...
إذا كنت تبحث عن قصة تنتهي بعبارة: "وعاشا في سعادة أبدية" ، فقد لا تكون هذه الرواية ما تبحث عنه.
أما إذا كنت مستعدًا للدخول إلى عالمٍ تتداخل فيه الحقيقة مع الخوف، والقدر مع الاختيار، والحب مع الندوب...
فأهلًا بك...
هنا،حيث لا أحد بريء... ولا أحد مذنب بالكامل...
...
نيكولاي فيدروف:
𝒯𝒽ℯ 𝒟ℯ𝓋𝒾𝓁 𝒶𝓁𝓌𝒶𝓎𝓈 𝒫𝓇ℴ𝓉ℯ𝒸𝓉𝓈 ℋ𝒾𝓈 𝒜𝓃ℊℯ𝓁
ألينا ديميتريفا:
𝓈𝒽ℯ 𝒹𝒶𝓃𝒸ℯ𝓈 𝓌𝒾𝓉𝒽 𝓉𝒽ℯ 𝒹ℯ𝓋𝒾𝓁.
إيڨان أندرييف :
𝒽ℯ 𝓂𝒶𝒹ℯ ℯ𝓋ℯ𝓇𝓎 ℴ𝓉𝒽ℯ𝓇 ℊ𝓊𝓎 𝓊𝓃𝒶𝓉𝓉𝓇𝒶𝒸𝓉𝒾𝓋ℯ
إيكاترينا بتروفا :
𝒦𝒾𝓈𝓈 𝓉𝒽ℯ 𝓈𝓉𝒶𝓇𝓈; 𝒦𝒾𝓈𝓈 𝓂𝓎 𝓈𝒸𝒶𝓇𝓈.
____________________________________
قبل أن نبدأ...
في هذه الصفحات ستتحدث شخصيات كثيرة بأصوات مختلفة، وستؤمن بأشياء قد تتفقون معها أو تختلفون حولها.
لكن تذكروا أن الشخصيات ليست مرآة للكاتبة، وأن معتقداتها وآراءها لا تمثلني بالضرورة، بل تمثل رحلتها الخاصة داخل أحداث الرواية.
هذه القصة عمل أدبي خيالي، وما يرد فيها من أفكار أو معتقدات أو مواقف هو جزء من بناء الشخصيات والعالم الروائي فحسب.
شكرًا لمنح هذه الحكاية فرصة للحياة بين أيديكم، وأتمنى أن تترك في ذاكرتكم أثرًا جميلًا.
سؤال سريع للقارئ الجميل الذي وصل إلى هنا:
هل تؤمنون بالحب من النظرة الأولى؟ أم أن المشاعر الحقيقية تحتاج إلى وقت لتنمو؟
أخبروني في التعليقات، فأنا متحمسة لمعرفة آرائكم.
1 قراءة
1 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.