وضع القراءة:

المقعد الأخير

انتقلت مينجي الى مدرسة جديدة بعد أن انتقلت عائلتها الى مدينة أخرى. كانت مينجي تشعر بالتوتر لأنها لا تعرف أحدا هناك. دخلت مينجي الصف بهدوء ، فطلبت منها المعلمة أن تجلس في المقعد الأخير بجانب طالبة اسمها نايون . ابتسمت نايون وقالت : "مرحبا اذا احتجت أي مساعدة أخبريني " ابتسمت مينجي وشكرتها . خلال الاستراحة لاحضت مينجي شيئا غريبا . كلما مر أحد الطلاب بجانب الباب القديم الذي في نهاية الممر . كان ينظر اليه بسرعة ثم يبتعد كأن هناك شيئا يخيفهم بهذا الباب كانت مينجي تريد معرفة القصة فسألت احدى الطالبات :"لماذا الجميع عندما ينظر الى ذلك الباب يخافون ؟ ترددت الطالبة ولم ترد على سؤالها وذهبت تضايقت مينجي من ردها لكنها صممت على أن تعرف سر هذا الباب . انتهى اليوم وخرج الجميع من المدرسة ولكن مينجي لم تخرج بسبب فضولها بمعرفة السر وراء هذا الباب ذهبت مينجي للباب وبدأت الاقتراب منه بخطوات بطيئة ، لمست مينجي مقبض الباب عندها انطفأت أنوار المدرسة كلها . وشعرت أن أحد يقف خلفها مباشرة ................
17 قراءة
2 إعجاب
1 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (1)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول
منذ 5 أيام
رائع

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.