خاطرة حلم ومشط
خاطرة حلمٍ ومشط:ذلكَ الحلمُ الصغيرُ...كان يداعب شعرَها الأشعثُ الجميل، يناغمُ قلبها البريءيكلمها يثرثرمعهاهو الحلم البسيط الذي لاطفَ نسائمَ الهواءِ تلكَ التي كانتْ تلهو خِصلَ شعرها المجعدِ. تهمسُ لها بأشياءَ فقط هي منْ تفهمها، تراقبُ جسدها الصغيرَ وهو يتراقصُ فرحاً هنا وهناك.يترقبُ مشطها المسنن ..وهي تهربُ خوفاً من أُمهَا الَّتي تصرخُ لتمشِطها.تلكَ العينان الحالمتان كانتا تحملان حباً يتسعُ الدُّنيا كُلها. ذلكَ القلبُ البسيطُ الذي كان ينْبضُ براءةً تتسع العالم.فجأةً دخلَ في الحلم ذاكَ الكِبرُفافسدَ كلَّ شيءٍ.كشفَ الحلمَ المزيَّفَواصابها بالضياعِثم تلاشَتْ تلكَ الاشياءُ البسيطةُ.شغلتها الايام...ونسيتْ ذلِك الشَّعر وذلكَ المشطُ تائهاً عبرَ طرقاتِ الحياةِ...ودفنتْ معنى الحلمَ البريءَ.مانيا الدرميني.
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!