مساحة إعلانية
هُناك حكاياتٌ لا تبدأ حين تُروى بَل حينَ يظنّ المرءُ أنّه فهِمها
فِي مكانٍ تختبئ فيهِ الأسرارُ خلفَ الوجوهِ الهادِئة، وحيثُ تحمل الذِكرياتُ أثقالًا لا تُرى، تبدأ رحلةٌ بينَ الماضِي والحاضِر؛ رحلةٌ لا تبحثُ عن الحقيقة بقدرِ ما تكشفُ كمّ الألمِ الذِي قد يُرافق الوصولَ إليها.
"الأُوار" ليسَت حكايةً عن شخصٍ واحِد، بَل عن الأرواحِ التي تركت خلفهَا أجزاءً لا يعرفُ أحدٌ أينَ اختفَت، وعن القراراتِ الصغيرة التِي تصنعُ مصائِرَ كامِلة، وعَن تلكَ اللحظات التِي يكتشفُ فِيها الإنسان أنّ أكثرَ الأشياءَ وضوحًا قد تكون أكثرها خِداعًا
بينَ أسطُرِها، ستجدُ وجوهًا تُخفي أكثرَ مما تُظهر، وقلوبًا تُصارِع ما لا تستطيعُ قولهَ، وأسئلةً لا تأتِي دائمًا بحثًا عَن إجابة بَل بحثًا عن معنى
هيَ روايةٌ عن الفقدِ والاختِيار، عَن الأسرارِ التِي تكبُر بصمتٍ، وعن الطرقِ التِي نمضِي فِيها مُعتقدين أننا نملكُ زِمامها، بينما هي التِي تقودُنا نحوَ النهايةِ التِي كُتِبت لنا مُنذ البِداية
لكِن احذر
فَـبعضُ الأبوابِ لا تُفتح بدافعِ الفضولِ فقط، لأنّك حين تدخل عالم الأُوار قد لا تخرج منه كما دخلت
فـليسَت كُلَ الحكاياتِ تُقرأ لتُعرف نهايتها
بعضـها يُقرأ لأنّه يتركُ أثرهُ فيكَ حتى بعدَ أن تُغلق الصفحةَ الأخيرة.
فِي مكانٍ تختبئ فيهِ الأسرارُ خلفَ الوجوهِ الهادِئة، وحيثُ تحمل الذِكرياتُ أثقالًا لا تُرى، تبدأ رحلةٌ بينَ الماضِي والحاضِر؛ رحلةٌ لا تبحثُ عن الحقيقة بقدرِ ما تكشفُ كمّ الألمِ الذِي قد يُرافق الوصولَ إليها.
"الأُوار" ليسَت حكايةً عن شخصٍ واحِد، بَل عن الأرواحِ التي تركت خلفهَا أجزاءً لا يعرفُ أحدٌ أينَ اختفَت، وعن القراراتِ الصغيرة التِي تصنعُ مصائِرَ كامِلة، وعَن تلكَ اللحظات التِي يكتشفُ فِيها الإنسان أنّ أكثرَ الأشياءَ وضوحًا قد تكون أكثرها خِداعًا
بينَ أسطُرِها، ستجدُ وجوهًا تُخفي أكثرَ مما تُظهر، وقلوبًا تُصارِع ما لا تستطيعُ قولهَ، وأسئلةً لا تأتِي دائمًا بحثًا عَن إجابة بَل بحثًا عن معنى
هيَ روايةٌ عن الفقدِ والاختِيار، عَن الأسرارِ التِي تكبُر بصمتٍ، وعن الطرقِ التِي نمضِي فِيها مُعتقدين أننا نملكُ زِمامها، بينما هي التِي تقودُنا نحوَ النهايةِ التِي كُتِبت لنا مُنذ البِداية
لكِن احذر
فَـبعضُ الأبوابِ لا تُفتح بدافعِ الفضولِ فقط، لأنّك حين تدخل عالم الأُوار قد لا تخرج منه كما دخلت
فـليسَت كُلَ الحكاياتِ تُقرأ لتُعرف نهايتها
بعضـها يُقرأ لأنّه يتركُ أثرهُ فيكَ حتى بعدَ أن تُغلق الصفحةَ الأخيرة.
النوع
إلكتروني
الحالة
مستمرة
التصنيف العمري
بالغين +16
اللغة
العربية
Leena