مساحة إعلانية
«لا يمكنُ للهُدوء أنْ يَحترق، إلا إذا حضر رمقٌ يوقظُ الرماد.»
كانت ليلى تظن أن الرماد نهاية النار، حتى اصطدمت بـمراد
رجلٌ لا يُجيد الحب، بل يُتقن التلاعب والالتفاف حول النبض.
بين عائلةٍ ديبلوماسية تُخفي أسرارًا
أشد من الليل، وامرأةٍ تكتب الألم بنظراتها
فتبدأ اللعبة بتهديدات و ملاحقات
وذكريات تُستغل كورقةٍ رابحة في حربٍ لا قوانين فيها.
-
فهل كانت قطعتهم على رقعة الشطرنج...
أم إن كليهما مجرد رماد اللَّون للآخر؟
رواية "رمادُ اللونِ"... ليست عن حب، بل عن النجاة من وهمه
------------------
كُتِبَ بِوعِي 🐾
كانت ليلى تظن أن الرماد نهاية النار، حتى اصطدمت بـمراد
رجلٌ لا يُجيد الحب، بل يُتقن التلاعب والالتفاف حول النبض.
بين عائلةٍ ديبلوماسية تُخفي أسرارًا
أشد من الليل، وامرأةٍ تكتب الألم بنظراتها
فتبدأ اللعبة بتهديدات و ملاحقات
وذكريات تُستغل كورقةٍ رابحة في حربٍ لا قوانين فيها.
-
فهل كانت قطعتهم على رقعة الشطرنج...
أم إن كليهما مجرد رماد اللَّون للآخر؟
رواية "رمادُ اللونِ"... ليست عن حب، بل عن النجاة من وهمه
------------------
كُتِبَ بِوعِي 🐾
النوع
إلكتروني
الحالة
مستمرة
التصنيف العمري
بالغين +16
اللغة
العربية
بـاربـرا 🂱