مساحة إعلانية
«بَعْضُ الأَسْرَارِ تُكْتَبُ بِالشِّفْرَاتِ، وَبَعْضُهَا الآخَرُ يُكْتَبُ بِالدِّمَاءِ»
​فِي عَالَمٍ لَا يَعْتَرِفُ بِالضَّعْفِ، يَعِيشُ «كِيليَان» فِي الظِّلِّ؛ خَبِيرُ اخْتِرَاقٍ لَا يَغْفِرُ لَهُ مَاضِيهِ، وَعَقْلٌ مُدَبِّرٌ يَرَى العَالَمَ كَخُوَارِزْمِيَّةٍ مُعَقَّدَةٍ يُمْكِنُ التَّلَاعُبُ بِهَا. يَحْمِلُ فِي جَسَدِهِ نَدَبَاتٍ تَحْكِي قِصَصَ صِرَاعَاتٍ لَمْ تَنْتَهِ بَعْدُ، وَفِي عَقْلِهِ أَسْرَاراً لَوْ كُشِفَتْ لَأَحْرَقَتْ إِمْبَرَاطُورِيَّاتِ المَافِيَا القَائِمَةَ.
​بَيْنَمَا يُطَارِدُهُ مَاضِيهِ وَتُلَاحِقُهُ عُيُونُ الأَعْدَاءِ، يَجِدُ كِيليَان نَفْسَهُ أَمَامَ اخْتِبَارٍ لَا يَحُلُّهُ «الكُودُ» البَرْمَجِيُّ وَحْدَهُ؛ بَلْ يَحُلُّهُ مُوَاجَهَةُ الحَقِيقَةِ الَّتِي دَفَنَهَا عَمِيقاً تَحْتَ جُدْرَانِ صَمْتِهِ. إِنَّهُ يُدْرِكُ أَنَّ كُلَّ نِظَامٍ -مَهْمَا بَلَغَتْ قُوَّتُهُ- يَحْتَوِي عَلَى «ثُغْرَةٍ»، تَمَاماً كَمَا يَحْتَوِي صَمْتُهُ عَلَى دَوِيٍّ هَائِلٍ يَنْتَظِرُ لَحْظَةَ الانْفِجَارِ.
​خَلْفَ شَاشَاتِ التَّشْفِيرِ، وَفِي قَلْبِ العَتَمَةِ.. هَلْ يَجِدُ كِيليَان النَّجَاةَ، أَمْ أَنَّ ثُغْرَةً وَاحِدَةً فِي صَمْتِهِ سَتَكُونُ هِيَ القَاضِيَةَ؟
النوع إلكتروني
الحالة مسودة
التصنيف العمري للجميع
اللغة العربية

روايات مشابهة