هي
1
[{"insert":"هي اللحنُ الجميلُ في أنغامي؛\nسكنت فكري، وتربعت في أحلامي،\nوفي صوتِها حنانٌ يداوي آلامي…\nهي بشرٌ، نعم، لكن بصفاتٍ ملائكية.\n\nحروفُها مسكٌ، وأنفاسُها عبيرٌ،\nوتمنّيت لو كنتُ أنفاسَها، لا أفارقها لحظة،\nتمنّيت أن أكون الغطاءَ الذي يحتضنها كلّ ليلة…\n\nهي نبضي ووطني،\nوفي كلّ ثانيةٍ يكبر حبُّها في فؤادي.\nتسألني: كم تحبّينني؟\nولا تعلمُ أنّها أكسجيني،\nولا تدري أنّها بسمتي،\nوأملي الذي يضيء دربي،\nوسكينتي التي تحتضن روحي…\n\nهي جميلتي، دوائي، فرحتي، بسمتي،\nمهدّئي، وملجئي الذي لجأتُ إليه\nليلملمُ شتاتي.\n\nأحبّها، بل أعشقها…\nوبين شفتيها أجد نعيمي،\nأجدُ نفسي التي ضاعت منذ زمن،\nأجدُ شغفي، وكلّ ما أطفأته الدنيا في داخلي.\n\nوحين تقول: «أحبك» بنغمتها الخاصة،\nيذوب قلبي،\nوأتحوّل لطفلٍ صغيرٍ\nيرغب في الحب، في العطف،\nوفي البقاء في حضنها إلى الأبد…\n\nهي لا تُشبه أحدًا.\nمميّزةٌ في كلّ شيء،\nكأنها ياقوتةٌ نادرة…\nصوتُها، حروفُها، حنانُها… لا مثيلَ له.\n\nكأنّها دخلت حياتي لتسحرني،\nولا أمانع،\nفالقلب شاء أن يسكنها،\nوالروح رضيت أن يتملّكها ملاكٌ حنون،\nوشاءت أيامي أن تكون بقربها.\n\nليتني أكون الكونَ الذي يحتويها،\nوالهواءَ الذي تحيا به،\nوالدواءَ الذي يشفيها…\n\nأريدها، هي فقط…\nصاحبةَ القلبِ الجميل،\nوالروحِ النقية.\n\nأريد أن أكملَ طريقي برفقتها،\nوأستمدَّ طاقتي من بسمتها.\nأريدها قلبًا وقالبًا،\nأريد أن أملكها كليًا،\nلتصبحَ لي… أنا وحدي.\n\nولها…\nأهبُّ عشقًا طاهرًا\nلن يُحزنها أبدًا.\n\nأحبّها،\nوأتمنّى لها عمرًا طويلًا،\nيمتلئ بلحظاتٍ جميلةٍ كجمال روحها،\nوسعادةً أبديةً تغمرُ قلبها،\nوألّا تدمع لها عينٌ… أبدًا.\n"}]
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!