وطن يشبه عينيك

وطن يشبه عينيك

ديما نايف الخليل
45 4 0 جزء
رومانسية خواطر شعر تشويق وإثارة
سجل دخول للقراءة

معلومات الكتاب الورقي

رقم الإيداع: 17954
عدد الصفحات: 137 صفحة
نسبة التصفح: 50%
السعر: مجاناً
عدد المشترين: 0
مساحة إعلانية
في مدينة اعتادت على الوداع، حيث تصبح الحرب جزءًا من الحياة اليومية، تلتقي القلوب المنهكة بحثًا عن دفء يخفف ثقل الفقد. "وطن يشبه عينيك" لديما نايف الخليل ليست مجرد رواية عن الحب أو الحرب، بل هي حكاية عن تلك المسافة المؤلمة بينهما، حيث يصبح العناق نجاة، والرسائل وطنًا، والانتظار شكلًا آخر من أشكال الصمود. تدور أحداث الرواية في القدس، المدينة التي تحمل في طياتها قصصًا لا تنتهي من الألم والأمل، حول فارس ونور، قلبين أنهكتهما الحياة فالتجأ كل منهما إلى الآخر بحثًا عن ملاذ. فارس، الذي يبدو قويًا في مظهره، يحمل داخله خوفًا قديمًا من الفقد، بينما نور، الممرضة الهادئة التي اعتادت على ترميم ما تكسره الحرب، تجد نفسها فجأة أمام رجل يذكّرها بأن الرحمة ليست مجرد واجب، بل اختيار يومي للإنسانية. بأسلوبها السردي المؤثر، تأخذنا ديما نايف الخليل في رحلة عبر مشاعر معقدة، حيث الحب لا يأتي في أوقات مثالية، بل في اللحظات التي نكون فيها أكثر هشاشة. هذه الرواية ليست مجرد قصة عن شخصين، بل هي مرآة تعكس أرواح كل من حاول أن يحب وسط الخراب، وأن يحافظ على إنسانيته رغم كل شيء. حين تصل إلى الصفحة الأخيرة، ستدرك أن بعض الأشخاص لا نحبهم لأنهم يشبهون الحياة، بل لأن الحياة من بعدهم لا تعود تشبه أي شيء
النوع ورقي
الحالة مستمرة
التصنيف العمري للجميع
اللغة العربية

روايات مشابهة