مساحة إعلانية
المخلوقات الأسطورية ليست سذاجة بشرية وليست دليلا على جنون جماعي
لكني أراها كأرشيف رمزي لتجارب لم يكن للإنسان لغة أخرى لوصفها
قبل العلم الحديث كان الكون لا يزال غامضا حتى الموت والشفاء والكوارث الطبيعية.. لم يستطع البشري القديم ترجمة خوفه إلا عن طريق الرسومات والقصص المنقولة
كانوا يصفون خوفهم كالوحش والبطل كالأمل الأخير لإنقذاهم منه..
لكن في عصرنا هذا.... لم يعد هناك ما يسمى بطل..
نحن جميعنا نمثل ذلك الوحش في الأساطير الإغريقية وغيرها..
كيميرا و مانتيكور
فهل من منتصر سيكتب التاريخ كما يريد؟
لكني أراها كأرشيف رمزي لتجارب لم يكن للإنسان لغة أخرى لوصفها
قبل العلم الحديث كان الكون لا يزال غامضا حتى الموت والشفاء والكوارث الطبيعية.. لم يستطع البشري القديم ترجمة خوفه إلا عن طريق الرسومات والقصص المنقولة
كانوا يصفون خوفهم كالوحش والبطل كالأمل الأخير لإنقذاهم منه..
لكن في عصرنا هذا.... لم يعد هناك ما يسمى بطل..
نحن جميعنا نمثل ذلك الوحش في الأساطير الإغريقية وغيرها..
كيميرا و مانتيكور
فهل من منتصر سيكتب التاريخ كما يريد؟
النوع
إلكتروني
الحالة
مسودة
التصنيف العمري
للجميع
اللغة
العربية
poran