مساحة إعلانية
"رُبَّ صدفةٍ خيرٌ من ألفِ ميعاد"
​أوقاتٌ تمرُّ علينا كثيراً من الأحداث نراها صدمة لا نعرف أين سبيل الخلاص، لكن لطف الله ورحمته لا تغيب، فترى نفسك قد خرجتَ من جوف البلاء إلى نعيم السكينة.
هناك أشخاصٌ جمعتنا بهم الصدف، وقتها ظننّاها صدفاً عادية، بل ومن الممكن أن نكون كارهين لها، لكن نكتشف أنهم أقرب إلينا مما نتخيل، وتصبح الصدفة المكروهة صدفة مرغوبة.. فما السر وراء الصدف؟ وهل يغيب الأمر عن لطف الله وعين رحمته التي لا تنام؟
​طبيعة الإنسان الضعيفة وغروره بنفسه وغرقه في الدنيا تنسيه أحياناً لطف الله ورحمته، وتجعله يتمادى في أخطائه حتى يمنع عن نفسه رحمة الله به، فيظل هائماً غافلاً في شتاته حتى تغلق المعاصي على قلبه.
وعلى الجانب الآخر، هناك إنسانٌ ضعيفٌ مثله، لكنه واجه غروره وغرقه في الدنيا، وذكَّر نفسه بلطف الله ورحمته، فكان رادعاً ودرعاً حامياً لقلبه من أن يُغلق ويُغلف بالمعاصي.
النوع إلكتروني
الحالة مسودة
التصنيف العمري للجميع
اللغة العربية

روايات مشابهة